سبورة وطبشورة
مرحبا بك معنا ويسرنا ان تبادلنا الراى والمشاركة فان لم يكن لديك مانع تفضل بالتسجيل

أين نحن منهم ؟؟؟؟ _ متجدد بإذن الله _

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أين نحن منهم ؟؟؟؟ _ متجدد بإذن الله _

مُساهمة من طرف Mr. Fatehy Bakr في الثلاثاء يونيو 01, 2010 3:15 am

مواقف و عبر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد امتلأت حياة الرسول صلى الله عليه و سلم و الصحابة الكرام رضى الله عنهم بالكثير من المواقف التى امتلأت بالعبر و العظات

فى هذا الموضوع سنحاول بإذن الله أن نتطرق إلى بعض هذه المواقف لعل و عسى أن نتعلم منها ....

Mr. Fatehy Bakr

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 31/05/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أين نحن منهم ؟؟؟؟ _ متجدد بإذن الله _

مُساهمة من طرف Mr. Fatehy Bakr في الثلاثاء يونيو 01, 2010 3:16 am

وفي أثناء قيادة خالد -رضي الله عنه- معركة اليرموك التي هزمت فيها الامبراطورية الرومانية توفي أبوبكر الصديق -رضي الله عنه- ، وتولى الخلافة بعده عمر -رضي الله عنه- ،

وقد ولى عمر قيادة جيش اليرموك لأبي عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة وعزل خالد
لم يكد أبو عبيدة يستقبل مبعوث عمر بهذا الأمر الجديد ، حتى استكتمه الخبر ، وكتمه فى نفسه طاويا عليه صدر زاهد فطن أمين ، حتى أتم خالد فتحه العظيم ، و انئذ تقدم إيه فى أدب جليل بكتاب أمير المؤمنين ، فسأله خالد : يرحمك الله أباعبيدة ، ما منعك أن تخبرني حين جاءك الكتاب ؟
فأجاب أبوعبيدة : اني كرهت أن أكسر عليك حربك ، وما سلطان الدنيا نريد ، ولا للدنيا نعمل ، كلنا في الله أخوة

--------------------------
سبحان الله لا يرى فرقا بينه و بين أخيه المسلم
و لا فرقا فى أن يكون قائدا للجيش أو فردا عاديا فيه مادام يجاهد فى سبيل الله هدفه الأوحد هو إعلاء كلمة لا إله إلا الله
هكذا كانت حياتهم كلها لله ، و فى الله أحبوا بعضهم فرضى الله عنهم و أرضاهم

Mr. Fatehy Bakr

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 31/05/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أين نحن منهم ؟؟؟؟ _ متجدد بإذن الله _

مُساهمة من طرف TaSnem في الثلاثاء يونيو 01, 2010 12:41 pm

:::::: مواقِفُ أدْهشَتِ البَشَرِيّة َ::::::



فِداكَ أبي وأمّي وروحي يارسولَ اللهِ

بـِرَغْمِ كلّ ما يَجْري حَولنا إلاّ أنّ البَشَريَّة أجْمَعَها تَقِفُ حائِرةً أمَامَ مَوَاقِفِكَ العَظيمَةَِ

والتّي ليْس لها مَثيلٌ عَبْرَ التاريخِ, كَيْفَ لا !!

وهيَ مَواقِفُ أشْرَفِ الخلقِ أجْمَعينَ

الذي وَصفَهُ اللهُ تَعَالى بقوْلِهِ وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم 4)

هُنا سَتَكونُ لنا وَقـَفاتٌ مَعَ أجَلِّ وأعْظمِ المَواقِفِ ..

إنّها مَواقِفُ مِن:

بُسْتان الشَّمائِلِ المُحَمَّدِيَّةِ


][ مُقـْتَطفاتٌ مِن بُسْتانِ الشَّمائِلِ المُحَمَّدِيّةِ ][





][ معَ زَوْجاتِهِ ][


كانَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خَيْرَ الناسِ لِكُلِّ النّاسِ، وكانَ خَيْرَ النّاسِ لأهْلِهِ

كَما قالَ عَنْ نَفسِهِ الشَّريفةِ: خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ وَأنا خَيْرُكُمْ لأهْلِي سنن التّرْمِذي.

وقَدْ ضرَبَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أَرْوَعَ الأمثلَةِ في التـَّلطـُّفِ معَ زوْجاتِهِ وحُسْنِ مُعاشَرَتِهنَّ



حتى إنّهُ كانَ يَجْلِسُ عِندَ بَعيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبتَهُ وتَضعُ ‏ صَفِيّةُ ‏ رجْلَها عَلى رُكْبَتِهِ حَتى تَرْكَبَ صحيح البخاري

،،
avatar
TaSnem

عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 31/05/2010

http://www.youtube.com/user/cartoon00forever

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أين نحن منهم ؟؟؟؟ _ متجدد بإذن الله _

مُساهمة من طرف TaSnem في الثلاثاء يونيو 01, 2010 12:43 pm

][ مَعَ الأطْفالِ ][


كانَ الحَبيبُ المُصْطفَى يتعامَلُ معَ الأطفالِ بكُلِّ حُبِّ وَحَنانٍ ...

إسْتَطاعَ أنْ يجْذِبهُمْ إليْهِ كالمَغْناطيسِ معَ كُلّ هذا القدْرِ العَظيمِ .. لَمْ يَهابوهُ بلْ أحَبّوهُ قبْلَ كُلّ شيْءٍ

فكان يَعْمَلُ على تشْجيعِ الطفلِ على طَلَبِ العِلْمِ ومُخالَطةِ العُلماءِ

فقدْ روى مسلمٌ في صَحيحِهِ أن سَمُرَة بْنَ جُندُبٍ رضي اللهُ عنهُ

قال: لقدْ كنتُ عَلى عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلى اللهُ عَليْهِ وسلمَ غُلاماً،

فكُنْتُ أحْفظُ عَنْهُ فما يَمْنعُني مِنَ القوْلِ إلاّ أنّ ها هُنا رِجالاً هُمْ أسَنُّ مِنّي. صحيح مسلم

كما أقـَرَّ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ نهْجَ طريقَةِ المُداعَبَةِ وَاللعِبِ في التَّعْليمِ وعَمِلَ بهِ

وهُناكَ الكَثيرُ مِنَ الأحاديثِ التّي تَدُلُّ على ذلِكَ

ومِنْها ما رَواهُ الشّيْخانِ وغَيرُهُما

من حديثِ أنَسٍ رضِيَ اللهُ عنْهُ قال:

كانَ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحْسنَ النّاسِ خُلُقاً،

وكان لي أخٌ يُقالُ له أبو عُمَيْرٍ، وكان إذا جاءَ قال:

يا أبا عُمَيْرُ، ما فَعَلَ النّـُغَيْرُ

والنّـُغَيْرُ تصْغيرٌ لِكلِمَةِ نَغْرٍ وهُوَ طائِرٌ كانَ يَلْعبُ بِهِ

وذاتَ مَرّةٍ كانَ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يَمْشي في السّوقِ

فرَأى أبَا عُمَيْرٍ يَبْكي، فَسَألَهُ عَنِ السّبَبِ ... فقالَ لَهُ مَاتَ النٌّغَيْرُ يا رَسولَ اللهِ

فَظَلَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُداعِبُهُ ويُحادِثُهُ ويُلاعِبهُ حتّى ضَحِكَ،

فَمَرّ الصّحابَةُ بهِما فسَألُوا الرّسولَ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ عَمّا أجْلَسَهُ مَعَهُ،

فقال لَهُم مَاتَ النّـُغَيْرُ، فجَلَسْتُ أُواسِي أبَا عُمَيْرٍ


إنّها دَعْوةٌ مِنَ الرّحْمَةِ المُهْداةِ إلى العالَمِ

لاحْتِرامِ مَشاعِرِ الصِّغارِ وَالتّلَطفِ بهِمْ

،،

وَكَانَ يَتقرّبُ إلَى الأطفالِ بالهـِباتِ والهَدايا

ومِمّا يدُلُّ عَلى ذلِكَ ما رَواهُ مُسْلِمٌ عَن أبي هُريْرَةَ

رضي الله عنه قال: كانَ النّاسُ إذا رَأوْا أوّلَ الثّمْرِ جاءُوا بِهِ رَسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ،

فإذا أخَذَهُ قال: اللّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي ثمْرِنا وَبارِكْ لَنا في مَدينَتِنا

ثُمَّ يَدْعُو أصْغرَ وَليدٍ يَراهُ فيُعْطِيهُ ذلِكَ الثمْرَ. صحيح مسلم

،،
avatar
TaSnem

عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 31/05/2010

http://www.youtube.com/user/cartoon00forever

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أين نحن منهم ؟؟؟؟ _ متجدد بإذن الله _

مُساهمة من طرف RADWA MOHAMED في الثلاثاء يونيو 01, 2010 1:42 pm

جزاك الله خيرا
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
avatar
RADWA MOHAMED

عدد المساهمات : 187
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أين نحن منهم ؟؟؟؟ _ متجدد بإذن الله _

مُساهمة من طرف RADWA MOHAMED في الأربعاء يونيو 02, 2010 4:34 am

«سعادة لابن آدم ثلاث، وشقاوة لابن آدم ثلاث، فمن سعادة ابن آدم: الزوجة الصالحة، والمركب الصالح، والمسكن الواسع، وشقوة لابن آدم ثلاث: المسكن السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء» [صحيح الجامع السيوطي / الألباني 3629)].

«ما استفاد مؤمن من بعد تقوى الله خيراً له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته» [مختصر المقاصد للزرقاني 872 وقال حسن لغيره].

«قلب شاكر، ولسان ذاكر، وزوجة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك، خير ما أكتنز الناس» [صحيح الجامع 4409]. فهذه الثلاثة جامعة لجميع المطالب الدنيوية والأخروية وتعين عليها، وإنما كان كذلك لأن الشكر يستوجب المزيد، والذكر منشور الولاية، والزوجة الصالحة تحفظ على الإنسان دينه ودنياه وتعينه عليهما.

«ليتخذ أحدكم قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وزوجة صالحة تعينه على أمر الآخرة» [السلسلة الصحيحة 2176]. قاله - صلى الله عليه وسلم - لما نزل في الذهب والفضة ما نزل فقالوا: فأي مال نتخذ فذكره...قال الإمام الغزالي: فأمر باقتناء القلب الشاكر وما معه بدلاً من المال.

«من كان لنا عاملاً فليكتسب زوجة، فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادماً، فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكناً» قال أبو بكر: أخبرت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «من اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق» [صحيح أبو داود/ الألباني 2945)].

سئل - صلى الله عليه وسلم - عن حق الزوجة على الزوج، فقال: «أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت» [الدارقطني / تلخيص الحبير 4/1300)].

«إذا الرجل دعا زوجته لحاجته فلتأته، وإن كانت على التنور» [الترمذي 1160].

«ليس منا من حلف بالأمانة، ومن خبب على امرئ زوجته أو مملوكه فليس منا» [الترغيب والترهيب للمنذري3/124)].

خبب أي خدعها وأفسدها، والمقصود: ليس على طريقتنا ولا من العاملين بقوانين أحكام شريعتنا من فعل ذلك، قال العلماء: ومن ذلك ما لو جاءته امرأة غضبانة من زوجها ليصلح بينهما مثلاً، فيبسط لها في الطعام ويزيد في النفقة والإكرام، ولو إكراماً لزوجها، فربما مالت لغيره وازدرت ما عنده، فيدخل في هذا الحديث، ومقام العارف أن يؤاخذ نفسه باللازم وإن لم يقصده..

«زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم» [البخاري 1462].

«ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة» [السلسلة الصحيحة 452].

أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة فقال رجل يا رسول الله عندي دينار، فقال: تصدق به على نفسك، قال عندي آخر قال تصدق به على ولدك، قال عندي آخر قال تصدق به على زوجتك أو قال على زوجك، قال عندي آخر قال تصدق به على خادمك، قال عندي آخر قال أنت أعلم.. [المحلى 10/105 وقال صحيح].

*«إن في مال الرجل فتنة، وفي زوجته فتنة، وولده» [صحيح الجامع 2137]. أي ربما غلب حبهم عليه، فانشغل بهم عن طاعة الله، أو طاوعهم فيما يغضب الله، فيوقعونه في الإثم والعدوان ويقربونه من سخط الرحمن.

زوجت امرأة من الأنصار ابنة لها. فاشتكت فتساقط شعرها. فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن زوجها يريدها. أفأصل شعرها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لعن الواصلات» [مسلم2123].


«امكثي في بيتك الذي جاء فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله» [البدر المنير لابن الملقن 8/247 وهو صحيح].

وفي الحديث قصة: فعن الفريعة بنت مالك بن سنان قالت خرج زوجي في طلب أعلاج له فأدركهم بطرف القدوم فقتلوه فجاء نعي زوجي وأنا في دار من دور الأنصار شاسعة عن دار أهلي فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا رسول الله جاء نعي زوجي وأنا في دار شاسعة عن دار أهلي ودار إخوتي ولم يدع مالا ينفق علي ولا مالا ورثته ولا دارا يملكها فإن رأيت أن تأذن لي فألحق بدار أهلي ودار إخوتي فإنه أحب إلي وأجمع لي في بعض أمري قال «فافعلي إن شئت» قالت فخرجت قريرة عيني لما قضى الله لي على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنت في المسجد أو في بعض الحجرة دعاني فقال: كيف زعمت؟ قالت: فقصصت عليه، فقال: «امكثي في بيتك الذي جاء فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله» قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا..

«قد حللت حين وضعت» [صحيح / جلباب المرأة للألباني].

وقصة الحديث أن سبيعة بنت الحارث الأسلمية كانت تحت سعد بن خولة، فتوفي عنها في حجة الوداع، وكان بدرياً، فوضعت حملها قبل أن ينقضي أربعة أشهر وعشر من وفاته، فلقيها أبو السنابل بن بعكك حين تعلت من نفاسها، وقد اكتحلت واختضبت وتهيأت، فقال لها: اربعي على نفسك أو نحو هذا لعلك تريدين النكاح؟ إنها أربعة أشهر وعشر من وفاة زوجك، قالت: فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له ما قال أبو السنابل بن بعكك، فقال - صلى الله عليه وسلم - «قد حللت حين وضعت».


د. خالد سعد النجار

http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...rticle_id=5245
avatar
RADWA MOHAMED

عدد المساهمات : 187
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى